العظيم آبادي
117
عون المعبود
أن تفرض كما ذكرته عائشة ، ويتأول قولها ما كان يصليها إلا أن يجيء من مغيبه ، على أن معناه ما رأيته كما قالت في الرواية الثانية " ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي سبحة الضحى " وسببه أن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يكون عند عائشة في وقت الضحى إلا في نادر من الأوقات فإنه قد يكون في ذلك مسافرا ، وقد يكون حاضرا ولكنه في المسجد أو في موضع آخر وإذا كان عند نسائه فإنما كان لها يوم من تسعة فيصح قولها ما رأيته . قال المنذري : وأخرجه مسلم ، وفي الألفاظ اختلاف ( وحديث عباد ) من رواية أحمد بن منيع عنه عن واصل ( أتم ) من حديث مسدد عن حماد بن زيد عن واصل ( ولم يذكر مسدد ) في روايته ( الأمر والنهي ) كما ذكره أحمد بن منيع ( زاد ) أي مسدد في روايته ( وقال كذا وكذا ) هكذا أبهم ولم يذكر المشار إليه ، وصرح أحمد بن منيع به ، وهو ذكر الأمر والنهي ( وزاد ابن منيع ) دون مسدد ( يقضي شهوته ) أي يجامع أهله لقضاء شهوته ( قال ) النبي صلى الله عليه وسلم ( أرأيت ) أي أخبرني ( لو وضعها ) أي شهوته ( في غير حلها ) وهو الزنا ( ألم يكن يأثم ) ويرتكب المعصية ؟ . ( عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني ) منسوب إلى قبيلة جهينة مصغرا ( من قعد ) أي استمر ( في مصلاه ) من المسجد أو البيت مشتغلا بالذكر أو الفكر أو مفيدا للعلم أو مستفيدا وطائفا بالبيت ( حين ينصرف ) أي يسلم ( من صلاة الصبح حتى يسبح ) أي إلى أن يصلي